العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأكل في أواني الكفار والمشركين؟ وهل حكم ملابسهم المستعملة مثل حكم أوانيهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فصل ابن قدامة القول في استعمال أواني المشركين وثيابهم، فميّز بين أهل الكتاب وغيرهم:

1. أواني أهل الكتاب: يباح الأكل فيها ما لم تتحقق نجاستها. وقد كره بعضهم استعمالها لعدم تورعهم عن النجاسة.

2. أواني غير أهل الكتاب (كالمجوس وعبدة الأوثان):

قال القاضي: لا تُستعمل؛ لأنها لا تخلو من أطعمتهم وذبائحهم النجسة.

قال أبو الخطاب والشافعي: طاهرة مباحة الاستعمال ما لم تتيقن نجاستها، والأصل الطهارة.

3. ثياب المشركين (أهل الكتاب وغيرهم سواء):

ما لم يُستعمل منها أو كان بعيدًا عن العورات (كالعمامة والثوب الفوقاني): طاهر ويباح لبسه.

ما لامس العورات (كالسراويل والثوب السفلاني):

قال أحمد: يُحبذ إعادة الصلاة لمن صلى فيه (وقيل بوجوب الإعادة أو عدمه).

كرهه أبو حنيفة والشافعي لعدم تحرزهم من النجاسة.

عند المالكية: لا تجوز الصلاة في ثوب الكافر إلا بيقين أو غلبة ظن طهارته، ولا يصح حتى للمسلم الجديد أن يصلي فيه قبل غسله إذا لم تتحقق طهارته.

4. الانتفاع بالثياب النجسة (على قول بنجاستها): يجوز الانتفاع بها في غير الصلاة، كلبسها والنوم فيها في غير وقت التعرق، لكونها شيئًا متنجسًا وليس نجس العين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي