هل يحق للأخت الكبرى الحصول على قيمة نصيبها في المنزل بسعر اليوم بعد ارتفاع قيمة الأرض، أم أنها تستحق نصيبها بالقيمة المتفق عليها عند تقسيم الميراث، أسوة بشقيقتيها اللتين تسلمتا نصيبهما بالفعل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا انحصر الورثة في الأبناء والبنات، توزع مثل حظ الأنثيين، وإذا اتفق جميع الورثة الراشدين على قسمة التركة بالتراضي، فإن هذه القسمة تعد لازمة ونافذة كعقد ، ولا يجوز نقضها أو التراجع عنها، ومن ثم ليس للأخت التي وافقت على القسمة المتراضى عليها ثم رفضت استلام نصيبها بحجة رغبتها في السكن، إلا قيمة نصيبها الذي رضيت به. أما إذا لم تكن البنت راضية بالقسمة أو لم تكن رشيدة، فحقها في حصتها من التركة ثابت لا يجوز إجبارها على التنازل عنه. ويُنصح برفع مسائل التركات إلى المحاكم الشرعية للتحقيق فيها والتأكد من جميع الحقوق والوصايا والديون قبل القسمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137160
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137160
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي