ما صحة الروايات الواردة بخصوص "كل أمر ذي بال لا يبدأ باسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر" أو "أقطع"، وما هو تخريجها وتحقيقها، مع ذكر رأي أقدم المحدثين والشيخ الألباني، وهل توجد أحاديث مشابهة لها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
: "كُلُّ كَلَامٍ أَوْ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُفْتَحُ بِذِكْرِ اللهِ فَهُوَ أَبْتَرُ" ضعفه بعض العلماء لعلتين: ضعف "قرة بن عبد الرحمن" وكونه مرسلاً عن الزهري، ورجح الدارقطني وغيره إرساله. بينما حسنه أو صححه آخرون كابن حجر والنووي وابن دقيق العيد. وقد قال الشيخ ابن باز رحمه الله إنه من باب الحسن لغيره. والحديث بمعناه مقبول ومعمول به، فالله افتتح كتابه بالبسملة، وسليمان والنبي صلى الله عليه وسلم افتتحا رسائلهما بها. واتفق أكثر الفقهاء على مشروعية البسملة عند الأمور المهمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3252
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3252
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي