العودة إلى البحث
السؤال

كيف نرد على من يدّعي أن شعائر الحج، كالطواف بالكعبة وتقبيل الحجر الأسود، هي ممارسات وثنية وعبادة للأصنام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ركن من أركان ، والطعن في شعائره طعن في الإسلام وردة عن . وقد حج النبي صلى الله عليه وسلم وأدّى شعائر مثل وتقبيل الحجر الأسود، وقال: "لتأخذوا مناسككم". هذه الشعائر ليست وثنية، فالإسلام جاء لمحاربة الوثنية، وقد كان الصحابة ينبذونها. فعمر رضي الله عنه قبّل الحجر قائلاً: "لقد علمت أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك"، وهذا دليل على التسليم لأمر الله واتباع رسوله. هذه الشعائر من تقوى القلوب وإحياء لذكرى إبراهيم عليه السلام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45261
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي