العودة إلى البحث

ما الفرق بين تقبيل الحجر الأسود والطواف، والشعائر التي كان يفعلها الأعراب عند حجهم إلى البيت العتيق للتقرب إلى الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإسلام يرفض عبادة غير الله ويُثبت الإلهية لله وحده، وهو مضمون "لا إله إلا الله". حقيقة العبودية هي الامتثال لأمر المعبود، كما دلت عليه اللغة والشرع. من رضي بالعبودية لله لا يتقدم بين يديه برأي أو ذوق. كان دين الجاهلية يشتمل على ضلالتين: عبادة غير الله وابتداع دين لم يأذن به الله، فالمشركون كانوا يؤمنون بالله ويحجون له، لكنهم أضافوا الشرك وبدلوا. الحج فريضة قديمة، وقد حج إبراهيم وموسى وغيرهما. موافقة أفعال المسلمين لأكثر ما كان يفعله المشركون في الحج دليل على أخذهم ذلك عن إبراهيم عليه السلام. الحكمة من تقبيل الحجر والطواف والرمي هي ابتلاء العباد وإظهار العبودية، فالذي حرم عبادة الأحجار هو من أمر بالطواف وشرع تقبيل الحجر ورمي الجمار. وقد قال عمر رضي الله عنه: "إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك". فاحذر الاعتراض على ما شرع الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي