العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين تقبيل الحجر الأسود والطواف، والشعائر التي كان يفعلها الأعراب عند حجهم إلى البيت العتيق للتقرب إلى الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرفض عبادة غير الله ويُثبت الإلهية لله وحده، وهو مضمون "لا إله إلا الله". حقيقة العبودية هي الامتثال لأمر المعبود، كما دلت عليه اللغة والشرع. من رضي بالعبودية لله لا يتقدم بين يديه برأي أو ذوق. كان دين الجاهلية يشتمل على ضلالتين: عبادة غير الله وابتداع دين لم يأذن به الله، فالمشركون كانوا يؤمنون بالله ويحجون له، لكنهم أضافوا وبدلوا. فريضة قديمة، وقد حج إبراهيم وموسى وغيرهما. موافقة أفعال المسلمين لأكثر ما كان يفعله المشركون في الحج دليل على أخذهم ذلك عن إبراهيم عليه السلام. الحكمة من تقبيل الحجر والرمي هي ابتلاء العباد وإظهار العبودية، فالذي حرم عبادة الأحجار هو من أمر بالطواف وشرع تقبيل الحجر ورمي الجمار. وقد قال عمر رضي الله عنه: "إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك". فاحذر الاعتراض على ما شرع الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32185
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي