العودة إلى البحث
السؤال

كيف نتعامل مع أهل البدع الذين يضعون الحجارة للسجود عليها أو يتبركون بأستار الكعبة داخل الحرمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على الحجر من البدع التي لا أصل لها في الشرع، وهو مما تميزت به بعض طوائف أهل البدع، والتمسح بأستار الكعبة والمقام أو تقبيله من البدع التي لا أصل لها في الشرع، ولم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان يقبل الحجر الأسود ويستلمه فقط.

وإنكار البدع يكون بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن، مع مراعاة أحوال المدعوين وظروفهم، ويجوز منع أهل البدع باليد وبرفق متى كانت تصرفاتهم تضر بالمصلين والطائفين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15242
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي