العودة إلى البحث
السؤال

هل التدافع لإجبار الناس على تقبيل الحجر الأسعد في الحرم المكي يؤذي الآخرين، وهل يعتبر جزءاً من مشقة الحج أو العمرة، كما يبررها البعض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحجر الأسود وليس الأسعد، وتقبيله سنة وليس شرطًا أو واجبًا في الطواف، فمن تيسر له تقبيله من غير أذية لأحد فليفعل، وإلا اكتفى بالإشارة إليه باليد، ولا يجوز إيذاء الناس بالمزاحمة، والواجب مراعاة حرمة المكان والناس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116203
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي