ما حكم التعامل مع بنك يدفع لي مبلغًا يعادل نسبة غلاء المعيشة للحفاظ على القوة الشرائية لنقودي؟
إن الاحتفاظ بالنقود مع غلاء المعيشة يفقدها قيمتها الشرائية، مما يدفع البعض لوضعها في البنوك الربوية وأخذ الفائدة، وهذا محرم شرعًا لأنه ربا، وقد توعد الله آكله بالحرب، ولعن النبي صلى الله عليه وسلم آكله وموكله وكاتبه وشاهديه، فالإيداع في البنوك بفائدة هو قرض ربوي محرم.
وعدم جواز اشتراط الفائدة في القروض ولو نقصت قيمة المال. فشهادات الاستثمار ذات العائد الثابت حرام، ونقصان القيمة الشرائية للمال لا يبرر استحلال الفوائد الربوية، فالقيمة الاسمية للشهادات حلال، أما الفائدة فهي ربا يجب التخلص منها بصرفها في أوجه البر، ولا يجوز للمسلم الانتفاع بها.
وإذا خيف على المال من السرقة، يجوز وضعه في حساب جارٍ بالبنوك الربوية دون أخذ فائدة، وإذا ترتبت عليه فائدة، فيجب التخلص منها بصرفها للفقراء والمساكين والمصالح العامة، ولا يجوز الانتفاع بشيء منها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19223
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19223
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي