كيف يمكن تنبيه الزوجة إلى حساسيتها الزائدة بخصوص تفضيل الزوج لرغبات والديه، وإلى تقصيرها غير المقصود في إسعادهم، مع مراعاة عدم إثارة حساسيتها؟
بر الوالدين عظيم، وقد دلت عليه نصوص كثيرة من الكتاب والسنة، مثل قوله تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا﴾ وقوله تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف، قيل: من يا رسول الله؟ قال: من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما، أو كليهما، فلم يدخل الجنة". كما أن للزوجة حقوقًا على زوجها، لقوله تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "خيركم، خيركم لأهله". فإذا وضحت لزوجتك بلطف حقوق والديك وحقوقها عليك، وأنك حريص على إعطاء كل ذي حق حقه، فستتفهم أنها مطالبة بحقوق لك، ويهتم ذلك بوالديك أكثر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80945