هل يُعدّ عشق زوجة الأب عقوقًا للوالدين، وهل يأثم المرء بهذا الشعور طالما لم يُفصح عنه أو يُترجمه إلى أفعال؟
العشق داء عظيم، فإن كان العشق بغير كسب منك ولا تتمنى حصوله، فنرجو أن لا يكون عليك إثم بمجرده ولا يكون من العقوق. والعادة السرية حرام، ويزيد حرمتها أن تكون بتخيل زوجة أبيك، والاستمناء بالتفكير في ذات محرم محرم، بل من جملة الزنا، فالقلب يهوى ويتمنى. اتق الله وجاهد نفسك على دفع هذا العشق، واستعن بخالقها، واحذر الخلوة بهذه المرأة، وعاملها كأنها أجنبية عنك، فقد اتفقوا على تحريم النظر إلى الأجنبية وذوات المحارم بشهوة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129161