هل يصح صيام الإثنين إذا نوى الصيام صباح الأحد، ثم تذكر نية الصيام صباح الإثنين، وهل ينقص الأجر إذا صام الإثنين وترك الخميس متعمدًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لصيام يوم الإثنين في نهار الأحد غير معتبرة عند من يشترط تبييت النية، وهو إيقاعها ما بين غروب الشمس وطلوع الفجر. اختلف الفقهاء في اشتراط تبييت النية لصوم التطوع؛ فذهب إلى عدم اشتراطه، بينما اشترطه المالكية لكل صوم. فصيامك يوم الإثنين مجزئ عند الجمهور. والأفضل صيام الإثنين والخميس معًا؛ لأن الأعمال تعرض فيهما على الله، ويحب النبي أن يعرض عمله وهو صائم. وإن صمت الإثنين فقط وتركت الخميس عمدًا، فقد فاتك ثواب صيام الخميس ولا إثم عليك، ويرجى لك ثواب صيام الإثنين؛ فكل يوم عبادة مستقلة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127222
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127222
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي