العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشراء من شركة تابعة لشركة اسمها مجموعة ثالوث، وهل استخدام منتجاتها يدخل في الكفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان ما يشترى منها ويتعامل معها فيه مباحًا، فلا حرج في ذلك، ولا عبرة باسم الأم وعقيدة أصحابها، لأن معاملة غير المسلم معاملة دنيوية مباحة غير حرام من حيث الأصل، له والشراء منه والإقراض ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل بهذه الأمور مع الكفار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171082
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي