ما حكم الشراء من شركة تابعة لشركة اسمها مجموعة ثالوث، وهل استخدام منتجاتها يدخل في الكفر؟
إذا كان ما يشترى منها ويتعامل معها فيه مباحًا، فلا حرج في ذلك، ولا عبرة باسم الشركة الأم وعقيدة أصحابها، لأن معاملة غير المسلم معاملة دنيوية مباحة غير حرام من حيث الأصل، كالبيع له والشراء منه والإقراض والهبة، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل بهذه الأمور مع الكفار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171082