العودة إلى البحث

هل حديث "خيركم من تعلم العلم وعلمه" صحيح، وهل ورد حديث يمدح من يدعون في المساجد ويرفعون أصواتهم بالدعاء جماعة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث الوارد في السؤال بلفظ "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" صحيح رواه البخاري. ومن أصح ما ورد في فضل الذكر والدعاء الجماعي في المسجد ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجتكم، فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، فيسألهم ربهم: ما يقول عبادي؟ فيقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك، فيقول: هل رأوني؟ فيقولون: لا والله ما رأوك، فيقول: كيف لو رأوني؟ فيقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة وتمجيداً وتسبيحاً، فيقول: ماذا يسألون؟ فيقولون: يسألونك الجنة، فيقول: وهل رأوها؟ فيقولون: لا والله ما رأوها، فيقول: كيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشد عليها حرصاً وطلباً ورغبة، فيقول: مم يتعوذون؟ فيقولون: من النار، فيقول: وهل رأوها؟ فيقولون: لا والله ما رأوها، فيقول: كيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فراراً ومخافة، فيقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم، فيقول ملك: فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة، فيقول: هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم." أما الدعاء على الهيئة المذكورة في السؤال فلم يرد فيه حديث.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي