العودة إلى البحث

هل تشمل النصوص الشرعية التي تتحدث عن فضل العلماء وأهل العلم، كقوله تعالى: (شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط)، و(إنما يخشى الله من عباده العلماء)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "العلماء ورثة الأنبياء"، بالإضافة إلى أقوال السلف، العلماء الكبار فقط، أم أنها تشمل طلاب العلم بمختلف مستوياتهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يتفاوت أهل العلم في مراتبهم ومنازلهم بحسب ما آتاهم الله من العلم به وبشرعه، فرسل الله هم أعلم الخلق بالله، ثم يتفاوت الناس بعدهم في ذلك. وبقدر حرص الشخص على العلم يكون حظه من نصوص فضل العلم وأهله. فكلما ازداد علم الشخص وخشية لله ورسوخاً في المعرفة بالله وبشرعه، علت منزلته. وقد استشهد الله بأهل العلم على وحدانيته، وأخبر أنهم هم الذين يخشونه على الحقيقة والكمال، كما في قوله تعالى: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}، وقوله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}. الخشية الكاملة لله هي لأهل العلم، وعلى رأسهم الرسل ثم من يليهم. وعليه، فإن التثبيط عن طلب العلم هو مكيدة شيطانية تهدف إلى حرمان الشخص من الخير، فيجب الحذر من مكائد الشيطان ومجاهدة الوساوس وعدم الالتفات إليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي