العودة إلى البحث
السؤال

لماذا قد يكون الشخص الذي تجرد قلبه من خشية الله أكثر علمًا من العلماء الذين يخشون الله، وقد قال تعالى: "إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ" (فاطر/28)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلم النافع يقود إلى خشية الله، وكلما زاد العلم الحقيقي زادت الخشية. والعلماء أصناف: فمنهم عالم بالدنيا غافل عن الآخرة، ومنهم عالم بالشرع انتكس وضل، ومنهم من يبيع دينه بدنياه، ومنهم المراء الذي يطلب العلم ليقال عالم. أما العالم المخلص، فإن علمه يقوده إلى الخشية.

المفاضلة بين العلماء في درجة العلم ليست سهلة، فأهل العلم الحقيقي النافع هم أهل الخشية، وقد يوجد من هو معدود في العلماء ظاهراً، وهو أخبث الناس طوية.

إذا عُرف العالم بالتساهل في والبحث عن الرخص، فإنه يُجتنب، ويسمى " الماجن"، الذي يفسد على الناس دينهم. فلا يجوز التساهل في الفتوى ولا العمل فيها بالتشهي وموافقة الغرض، وهذا من أفسق الفسوق وأكبر الكبائر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27369
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي