العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التفاخر بالعلم على الناس، وهل وقع هذا من الأنبياء والرسل والأولياء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المؤمن تطهير قلبه من العجب بالعلم أو غيره، وأن يشهد منة الله عليه فيما آتاه. فالأنبياء والرسل ومن تبعهم منزهون عن العجب، وأكثر الناس إخلاصًا لله.

يجب على المسلم اتباعهم، خاصة طالب العلم، بأن يكون قصده من العلم وجه الله تعالى لا مباهاة الناس، لأن "إنما الأعمال بالنيات".

قال صلى الله عليه وسلم: "لاَ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ لِتَصْرِفُوا بِهِ وُجُوهَ الناس إليكم، فمن فعل ذلك فهو في النار".

العالم الحقيقي لا يعجب بنفسه، فكلما ازداد علمًا ازداد معرفة بجهله وفقره لله، وخشوعًا وتواضعًا. فمن أعجب بعلمه فقد خالف مقتضى العلم وهدي الأنبياء والعلماء وعرض نفسه للوعيد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114378
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي