ما مقدار الزكاة المترتبة على الابن الذي استثمر ماله في شراء وتربية العجول وربح 400 ألف دولار صرفها لشراء علف، والابن الثاني الذي اشترى فندقًا ومعملًا وربح 500 ألف دولار صرفها لشراء قطعة أرض، مع العلم أن أرباحهما قد صُرِفت؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا اشترى الابن عجولًا للتجارة، ففيها بحساب ربع من قيمتها عند حولان ، ويُضم إليها ما ربحه من بيعها. وإذا أنفق المال قبل إخراج الزكاة، فإنها لا تسقط عنه وتظل دينًا في ذمته. أما إذا اشترى العجول للتربية والاستفادة من لبنها، فتزكى زكاة البقر.
وإذا اشترى الابن فندقًا ومعملًا بنية الاستفادة من ريعهما لا للاتجار بهما، فلا زكاة عليه في قيمتهما، وإنما الزكاة تجب في ريعهما إذا بلغ نصابًا وحال عليه الحول. وإذا أنفق الريع قبل إخراج الزكاة، فإنها لا تسقط عنه وتظل دينًا في ذمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186787
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186787
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي