هل الإيمان بالديمقراطية والعمل بها مخرج من الملة، سواء استحلها أم لم يستحلها؟
سبق أن بينا العلاقة بين الإسلام والديمقراطية، فالديمقراطية فيها جوانب تتعارض مع الإسلام مثل إعطاء الحق للشعب في سن القوانين المخالفة لحكم الله، وجوانب مقبولة كحق الأمة في تولية حكامها ومحاسبتهم، ومشاركة الشعب في اتخاذ القرارات. فالإيمان بأن الشعب له حق التشريع المخالف لشرع الله كفر أكبر مخرج من الملة، لأن التشريع حق لله وحده، قال تعالى: "وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا"، وقال: "إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ". ومن حلل الحرام المجمع عليه أو حرم الحلال المجمع عليه أو بدل الشرع المجمع عليه كان كافرًا مرتدًا باتفاق الفقهاء. ومن شرع قانونًا يحل فيه الحرام ويحرم الحلال فهو كافر كفرًا أكبر. والإشراك بالله في حكمه والإشراك به في عبادته كلاهما سواء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137811