لماذا لا يتحدث العلماء عن نظام الحكم وتطبيقه المعاصر في الإسلام، ولا يقومون بتجديد فقه السياسة الشرعية ليواكب فقه الواقع، وهل يمكن التوفيق بين الديمقراطية والإسلام بما يتيح للشعب انتخاب رئيسه ومراقبته؟
اتهام العلماء بالتقصير أو الجهل في فقه السياسة الشرعية وفقه الواقع، جرأة عظيمة عليهم، والواجب إحسان الظن بهم واحترامهم. وقد كُتبت مؤلفات عديدة في العصر الحديث تبين مبادئ الإسلام في المجالات السياسية، منها: "الدولة في الإسلام" للقرضاوي، و"التعددية السياسية في الدولة الإسلامية" لصلاح الصاوي. وهناك خلاف جوهري بين الديمقراطية والإسلام؛ فالإسلام يرى أن الله مصدر التشريع، بينما الديمقراطية الغربية ترى أن الشعب هو مصدر التشريع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120095