العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين قسوة القلب وعدم التدبر، والشعور بالتقصير والاكتئاب الذي يلازم حافظة القرآن بعد إتمام حفظه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج قسوة القلب وضعف يحتاج إلى إرادة صادقة، وصلاح القلوب مبناه على مجاهدة النفس على العمل بما أنزل الله، قال تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ" (العنكبوت: 69).

استعيني بالله واضرعي إليه بالدعاء في أن يمنّ عليك والرحمة، واجتهدي في المحافظة على ، لا سيما الصلوات الخمس بخشوعها، وأكثري من الاستغفار وذكر الله. ابتعدي عن اللغو واللهو، واجعلي أعظم همك في تفهم معاني القرآن العظيم وتدبرها، فذلك أولى وأحرى من مجرد حفظ حروف القرآن الكريم، قال ابن القيم: "فلا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر".

يمكن الجمع بين مراجعة القرآن والقيام بحقوق الزوج والأبناء، وحفظ القرآن الكريم ، وحقوق الزوج والأبناء منها ما هو واجب يأثم المرء بالتقصير فيه.

استجابة الدعاء لا تعني إعطاء الداعي عين ما سأل، بل تكون بإحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها.

حاسبي نفسك ولكن دون إفراط يؤدي إلى اليأس والقنوط، فاليأس والقنوط من كبائر الذنوب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178645
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي