هل الوضوء والصلوات والحج تُعد صحيحةً ومقبولةً إذا كان المسلم يمسح وجهه بالماء بدل غسله، مع الأخذ بالاعتبار أن المسح كان يبلل الوجه تمامًا، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ بـ "مد" من الماء، وهل ينطبق على هذه الحالة قول "إن الله رفع عن أمتي الخطأ والنسيان"؟
غسل الوجه ركن من أركان الوضوء بالكتاب والسنة والإجماع، ومن تركه لا يصح وضوؤه ولا صلاته. المسح لا يغني عن الغسل، لأن الغسل هو إسالة الماء، والمسح هو الإصابة دون إسالة.
فإن بلغ المسح درجة الإسالة والتقاطر بعد الثلاث مسحات، فيعد ذلك غسلًا صحيحًا.
وقد اختلف العلماء في حكم من يقتصر على مسح الوجه بجهل، هل عليه إعادة الصلوات أم يعذر بالجهل. الراجح أن مثل هذا لا إعادة عليه، إلا إذا كان الجهل بسبب حداثة الإسلام، أو النشأة في مكان لا يتوفر فيه العلم. أما من عاش بين المسلمين في بلد ينتشر فيه العلم، فلا يقبل منه دعوى الجهل في أمر معلوم من الدين بالضرورة.
فإن كان سبب الجهل هو العيش في بلد غير مسلم، ولم يكن الشخص مقصرًا في تعلم دينه، فيرجى أن يكون معذورًا وليس عليه إعادة الصلوات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59133
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59133
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي