هل الوضوء والصلوات والحج تُعد صحيحةً ومقبولةً إذا كان المسلم يمسح وجهه بالماء بدل غسله، مع الأخذ بالاعتبار أن المسح كان يبلل الوجه تمامًا، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ بـ "مد" من الماء، وهل ينطبق على هذه الحالة قول "إن الله رفع عن أمتي الخطأ والنسيان"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
غسل الوجه ركن من أركان بالكتاب ، ومن تركه لا يصح وضوؤه ولا صلاته. المسح لا يغني عن ، لأن الغسل هو إسالة الماء، والمسح هو الإصابة دون إسالة.
فإن بلغ المسح درجة الإسالة والتقاطر بعد الثلاث مسحات، فيعد ذلك غسلًا صحيحًا.
وقد اختلف العلماء في حكم من يقتصر على مسح الوجه بجهل، هل عليه الصلوات أم يعذر بالجهل. الراجح أن مثل هذا لا إعادة عليه، إلا إذا كان الجهل بسبب حداثة ، أو النشأة في مكان لا يتوفر فيه العلم. أما من عاش بين المسلمين في بلد ينتشر فيه العلم، فلا يقبل منه دعوى الجهل في أمر معلوم من .
فإن كان سبب الجهل هو العيش في بلد غير مسلم، ولم يكن الشخص مقصرًا في تعلم دينه، فيرجى أن يكون معذورًا وليس عليه إعادة الصلوات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59133
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59133
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي