العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد صلاة مدافع الجوع مكروهة أم باطلة، خاصة إذا كان التفكير في الطعام يشغل المصلي حتى لو لم يكن جائعًا؟ هل الحكم على من يشعر بالحاجة إلى التبول بشكل متكرر بعد قضاء الحاجة هو تجاهل هذا الشعور، وهل يجب عليه إعادة الوضوء والاستنجاء في كل مرة؟ هل تبطل الصلاة بسبب كثرة رفرفة الجفون، وهل يُعد إغماض العينين حلًا لمن يعاني من هذا التفكير أثناء الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلاة من يفكر في الطعام صحيحة، وتكره صلاة من قُدِّمَ له الطعام وهو يشتهيه إذا اتسع وقت الصلاة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إِذَا قُدِّمَ اَلْعَشَاءُ فَابْدَءُوا بِهِ قَبْلَ أَنْ تُصَلُّوا اَلْمَغْرِبَ". أما الموسوس فلا تكره صلاته، وتغميض العينين أثناء الصلاة لا حرج فيه إذا قطع الوسوسة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107658
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي