العودة إلى البحث

هل يعتبر من الإباء والاستكبار المكفر -والعياذ بالله تعالى- أن يصلي المرء العشاء مع مدافعة للبول بسبب لباس ضيق، مستحضراً الحديث: "لا صلاة بحضرة طعام، ولا هو يدافعه الأخبثان"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الوساوس التي ذكرتها لا تُخرج من الملة. أما الصلاة مع مدافعة البول، فقد نُهي عنها في الحديث: "لا صلاة بحضرة الطعام، ولا هو يدافعه الأخبثان". جمهور العلماء حملوا هذا النهي على الكراهة، وأن المنفي هو كمال الصلاة لا صحتها، ويرون صحة الصلاة للمدافع، إلا أن المالكية يرون بطلان الصلاة إذا كانت مدافعة البول شديدة جداً وتسبب مشقة وعدم حضور قلب. أما مجرد الإحساس بالرغبة في التبول فلا كراهة فيه. والخلاصة: الصلاة مع مدافعة البول مكروهة تنزيهاً لنقصان الخشوع، لكنها صحيحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي