العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز رفع المسلمة للإسدال أو الملحفة أو العباءة إذا لم تكن ترتدي بنطالًا تحتها، بسبب ظروف مثل اتساخ الطريق أو وجود ماء، أو لاعتيادها ذلك، أو لحرارة الجو، أو لتسهيل حركتها، وما حكم رفعها بقصد إظهار جمال رجليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على المسلمة في لبس الإسدال والملحفة والعباءة ونحوها إذا استوفت شروط الشرعي، ومنها ألا يكون زينة في نفسه، ويجب على المرأة ستر قدميها وما فوق ذلك من الساقين. فإن كانت ترتدي بنطالًا أو جوربًا يستر الساقين والقدمين، فلها أن ترفع الجلباب كاتقاء الوسخ والماء، وليس ذلك عذرًا في كشف قدميها، ولا يجوز كشف الرجلين ليتعرف الناس جمال رجليها؛ لقوله تعالى: "وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158285
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي