العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إعطاء أرقام جهات لا يتفق عملها مع الشريعة الإسلامية، كالبنوك أو الكنائس أو شركات الدخان أو محلات الحلاقة النسائية ومراكز التجميل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إعطاء أرقام جهات معينة لمن يتصل لا يلزم منه الدخول في معاملة محرمة، فلا يحرم إعطاء هذه الأرقام لمن جهل حاله ولم يعلم أنه سيتوصل بها إلى معاملة محرمة، حتى وإن غلب على الظن أن الاتصال بهذه الجهات قد يكون لأمر محرم، وهذا ينطبق على من يعمل في خدمة توفير الأرقام، إذ لا يعلم حال المتصل ولا قصده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145335
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي