العودة إلى البحث
السؤال

هل يحرم قراءة أو الخوض في علوم الفلسفة والمنطق التي لا تمس مسائل وجود الإله وأصل الخلق، وما حكم الخوض في علوم المنطق الخاصة بالمناظرات والجدل، وهل يحرم قراءة مؤلفات الفلاسفة الملحدين التي لا تتعرض لمسائل الخلق والألوهية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليست المباحث المتعلقة بأصل الخلق ووجود الإله وحدها المحظورة من العلوم الدخيلة، بل كل المباحث المتعلقة بالإلهيات والغيبيات فيها مغالطة وانحراف، والأصل هو الحذر من دراسة الفلسفة وعلم الكلام، ويستثنى من ذلك من درسها لنقدها من أهل العلم المؤهلين.

وقد سئل شيخ ابن تيمية عن المنطق، فأجاب بأن قول من يقول إنه فرض كفاية "في غاية الفساد"، وبيَّن أن من يلزم نفسه النظر فيه يكون فاسد النظر والمناظرة، وأن علماء المسلمين ما زالوا يذمونه وينهون عنه.

أما مباحث المنطق الخاصة بالمناظرات والجدل، فإن خلت مما يخالف طريقة الرسل، فلا حرج في قراءتها، ككتاب (آداب البحث والمناظرة) للشنقيطي، و(أصول الجدل والمناظرة في الكتاب ) للدكتور حمد العثمان.

وأما قراءة مؤلفات الملحدين من الفلاسفة التي لا تتعرض لمسائل الخلق والألوهية، فلا يخرج حكمها عما تقدم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118114
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي