العودة إلى البحث
السؤال

هل شراء سيارة بنظام بيع تقوم به شركات كبرى، بفتح حساب في البنك بقيمة السيارة وربطها كوديعة بربح سنوي، ثم توقيع قرض سيارة بفائدة أقل، وربط الوديعة كضمان للقرض، مع العلم أن المحصلة النهائية تكون أخذ مبلغ أكبر مما دُفع، يعتبر حلالًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه المعاملة محرمة من عدة وجوه:

أولاً: التعاون مع البنك الربوي محرم شرعًا.

ثانيًا: فتح الحساب بفائدة سنوية (9%) يعتبر ربا صريحًا.

ثالثًا: توقيع قرض السيارة بفائدة (6%) هو ربا صريح.

رابعًا: رهن الوديعة في القرض وأخذ البنك لفوائدها مع إعطاء العميل جزءًا منها، هو أمر محرم.

لا يمكن للبنك أن يعطي قرضًا بأقل مما دفع، وكل قرض يجر نفعًا فهو ربا، سواء كان النفع محسوسًا أو غير محسوس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101168
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي