العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ابتداء السلام على مرتكب المنكر كحليق اللحية أو مسبل الثوب أو المدخن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق المسلم على المسلم يشمل السلام عليه، ولا يبطل هذا الحق ارتكاب الذنوب، خاصةً الصغائر أو إذا كان العاصي مستترًا بتوبته. أما هجر العاصي، فيُشرع إذا كان يرتكب الكبائر ولم يتب منها، وكان الهجر يحقق مصلحة كتأديبه وحماية المجتمع، خصوصًا إذا كان مجاهرًا بالذنب. لكن إذا لم يحقق الهجر المصلحة أو زاد الأمر سوءًا، فالأفضل إلقاء السلام وتأليف قلبه. الهجر يكون مشروعًا ومطلوبًا إذا كان دواءً للعاصي ويؤدي إلى استقامته. القاعدة هي أن الفسوق لا يُخرج الإنسان من ، والهجر جائز إذا كانت فيه مصلحة للفاسق، وإلا فلا تهجره، بل سلم عليه وانصحه. يتأكد ترك الهجر والمداراة والاستصلاح إذا كانت وأهلها ضعفاء. الهجر قد يكون تعزيرًا أو عقوبة، ويُشترط للتعزير القدرة ومراعاة المصلحة الدينية الراجحة.

وأما أمثلة الإسبال والتدخين وحلق اللحية، فلا يُهجر فاعلها إذا كان جاهلاً ، أو مقلدًا لقول مُفتٍ، أو مكرهًا، أو متأولاً، لأن العذر وارد في حقهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
653
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي