العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرأة أن تتخلى عن تغلب أحاسيسها وتفكيرها الأنثوي لتصل إلى التفكير النضوجي للرجل، وهل عليها بالقراءة لتحقيق ذلك؟ وهل للمرأة أمل في التوقف عن كثرة الكلام والغيبة والنميمة؟ وهل المرأة تابعة للرجل لكون آدم خُلق أولاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النساء شقائق الرجال في التكليف والثواب والعقاب، وليست عقل الرجل أعلى من عقل المرأة لمجرد كونه رجلًا، فالنساء والرجال فيهم الصالحون والطالحون، قال تعالى: «فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ»، وقال: «عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا». التفكير في هذه الأمور مضيعة للوقت، والأولى الإقبال على ما ينفع في الدين والدنيا، وخلق حواء من آدم لا يعني تبعيتها له بإطلاق، فلها شخصيتها المستقلة، والقوامة للرجل قوامة ترتيب وتدبير لا تسلط وإذلال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي