العودة إلى البحث

ما هي عقيدة الإمام الأشعري والإمام الماتريدي حول اعتقاد أن الله فوق العرش، وهل قالوا إن الله في كل مكان كابن عربي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يعتقد أهل السنة والجماعة أن الله مستوٍ على عرشه، بائنٌ من خلقه، وعرشه فوق سماواته السبع، وهذا ما دل عليه القرآن والسنة وأجمع عليه سلف الأمة.

ويقابل هذا قولان:

1. من يقول: إن الله في كل مكان، وهو قول الجهمية، وهو كفر عظيم.

2. من يقول: إنه ليس داخل العالم ولا خارجه، وهذا ما عليه الأشاعرة والماتريدية، وهو قول مخالف للعقل والشرع والنصوص، ولم يُعرف عن إمام من أئمة السلف.

أما الإمام أبو الحسن الأشعري، فقد أثبت علو الله تعالى واستوائه على عرشه في كتابه "الإبانة"، وردّ على من فسّر الاستواء بالاستيلاء، مؤكداً اختصاص استواء الله بالعرش.

أما أبو منصور الماتريدي، فلا يثبت العلو ويفوض معنى الاستواء، ولا يقول إن الله في كل مكان، بل ينفي العلو والكون في المكان. وفسّر آيات العلو بأنها تعظيم لله وقدرته وسلطانه، وليس معناها تحديد مكان له.

وينبغي العلم أن القول بأن الله في كل مكان كفر بيّن، وهذا لا يخالف فيه الأشاعرة ولا الماتريدية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي