العودة إلى البحث
السؤال

ما هي عقيدة الإمام الأشعري والإمام الماتريدي حول اعتقاد أن الله فوق العرش، وهل قالوا إن الله في كل مكان كابن عربي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يعتقد أهل والجماعة أن الله مستوٍ على عرشه، بائنٌ من خلقه، وعرشه فوق سماواته السبع، وهذا ما دل عليه القرآن والسنة وأجمع عليه سلف الأمة.

ويقابل هذا قولان:

1. من يقول: إن الله في كل مكان، وهو قول الجهمية، وهو كفر عظيم.

2. من يقول: إنه ليس داخل العالم ولا خارجه، وهذا ما عليه الأشاعرة والماتريدية، وهو قول مخالف للعقل والشرع والنصوص، ولم يُعرف عن إمام من أئمة السلف.

أما الإمام أبو الحسن الأشعري، فقد أثبت علو الله تعالى واستوائه على عرشه في كتابه "الإبانة"، وردّ على من فسّر الاستواء بالاستيلاء، مؤكداً اختصاص استواء الله بالعرش.

أما أبو منصور الماتريدي، فلا يثبت العلو ويفوض معنى الاستواء، ولا يقول إن الله في كل مكان، بل ينفي العلو والكون في المكان. وفسّر آيات العلو بأنها تعظيم لله وقدرته وسلطانه، وليس معناها تحديد مكان له.

وينبغي العلم أن القول بأن الله في كل مكان كفر بيّن، وهذا لا يخالف فيه الأشاعرة ولا الماتريدية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29205
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي