العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأم التي تماطل في تقسيم الميراث وترفض القسمة الشرعية، وتتحالف مع ابنتها ضد الذكور مستغلة مكانتها الدينية والاجتماعية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الفصل في قضايا المنازعات يكون بالمحاكم الشرعية؛ لقدرتها على سماع أطراف النزاع وإصدار ، لا يسمع إلا من طرف واحد. ومن المقرر وجوب إجابة طلب قسمة متى طلبه أحد الورثة البالغين الراشدين، ويستحسن للأولاد تجنب الصدام مع أمهم، وترك المطالبة بحقهم في تركة أبيهم إرضاء لها من كمال برهم بها، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه. وإن أراد الأولاد تقسيم التركة فلهم ذلك، ويمكنهم توسيط الحكماء لإقناع الأم وابنتها بالموافقة على القسمة، وبيان أنه لا يجوز لهما الامتناع عنها، وأن إعطاء مثل حظ الأنثيين هو مقتضى الشرع. وإذا لم يتيسر إقناعهما، يمكن للأولاد رفع الأمر الشرعي، ولا يعتبر ذلك عقوقًا، مع اجتهادهم في مداراة الأم والتلطف معها لكسب رضاها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185897
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي