العودة إلى البحث
السؤال

هل أثم الأب بتوقيع بناته على استلام حقٍّ أقل من نصيبهن الشرعي من الميراث، وكيف تُقسّم التركة الآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الأب مديونًا لبناته وتُوفي قبل سداد الدين، فإن الدين لا يسقط بموته، ويجب سداده من التركة قبل قسمتها، لقوله تعالى: "مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ". كما أن محاولة حرمان البنات من الميراث وظلمهن في تقسيم التركة هو فعل يأثم به فاعله، وتوعد الله مرتكبيه بالعذاب الأليم؛ قال تعالى: "تِلْكَ حُدُودُ اللهِ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ، وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ". والواجب تمكين البنات من أخذ نصيبهن كاملاً من الميراث، وقسمة التركة حسب الأنصبة الشرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي