كيف يمكن للمرأة التي تشعر بالوحدة والضياع، وتذبذب علاقتها بالله، وتندم على الوقوع في معصية، أن تقوي صلتها بالله وتستعيد لذة الطاعة وتتوب توبة نصوحًا، خاصة وأنها تخشى أن يكون الله غاضبًا عليها إلى الأبد؟
الزنى من أكبر الكبائر، ولكن مهما عظم الذنب فإن الله يقبل توبة عبده الصادقة، ويعفو عنه، قال تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ" [الشورى: 25]، وقال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" [الزمر: 53]. التوبة تمحو ما قبلها، والله يفرح بتوبة العبد ويحب التوابين. أساس التوبة الأعظم هو الندم، ويكون بتعظيم الجناية تعظيمًا لحق الله والتصديق بالجزاء. من صدق التوبة اجتناب أسباب المعصية، وقطع الطرق الموصلة إليها، والحذر من اتباع خطوات الشيطان، والإكثار من الأعمال الصالحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174725
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 174725
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي