كيف يمكن العودة إلى الاستقامة والإيمان بعد اليأس من كل شيء وتراكم الذنوب، مع الحفاظ على الصلوات والواجبات؟
أنت على خير عظيم، ورحمة الله وسعت كل شيء، فالله غفور شكور يقبل القليل من العمل ويغفر الكثير من الزلل. أحسن الظن بالله وتفكر في صفاته الجميلة كالمغفرة والرحمة، حتى يزول عنك اليأس والإحباط. انطلق مجتهداً في الطاعة، وتب من ذنوبك، وابدأ بالقليل ثم ازدد تدريجياً، وخالط أهل الخير. إن ما يجول في نفسك هو من كيد الشيطان، فلا تمكنه منك، واستعذ بالله منه، واجتهد في الدعاء بالثبات على الدين والهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169742