العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ما سيقوم به السائل من ترك زوجته لعملها والانتقال للعيش قرب أهله، سعيًا لبر الوالدين ورعاية الإخوة المعاقين، صوابًا وطاعةً لهما، مع العلم أنه لم يجد عملًا بعد في بلده ويفكر بالتنازل عن نسبة من وظيفته الحالية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قرن الله تعالى وجوب عبادته بوجوب بر الوالدين في آيات كثيرة، منها: "وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا". لذا، فإن تلبية أمر أبيك بالانتقال إليه والإقامة معه لمساعدته ورعاية أخواتك المعاقات هو الصواب، ما دام هناك رزق متاح لك، حتى لو وجدت صعوبة. اجتهد في البحث عن عمل هناك، وتيقن أن الله سيعوضك خيرًا، لأنه شكور يقبل العمل الصالح ويجازي عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91138
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي