العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين التوبة المقترنة بإقامة الحد في الدنيا والتوبة الخالصة بين العبد وربه دون إقامة حد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في كل خير، وقد وردت نصوص بالأمر بالستر على النفس عند الوقوع في الذنب، وقد أخذ بعض العلماء من هذا استحباب الستر وأنه أفضل من الإقرار بالذنب ليقام الحد، وذهب آخرون إلى أن الإقرار أفضل، وذهب فريق ثالث إلى أن الستر أفضل في حق غير من اشتهر ذلك عنه. واختار الحافظ ابن حجر أن من اعترف ليقام عليه الحد مبالغة في طلب التطهير أفضل ممن استتر وتاب بينه وبين ربه، ويستحب لمن وقع في مثل قضية ماعز أن يتوب إلى الله تعالى ويستر نفسه ولا يذكر ذلك لأحد، وأن من اطلع على ذلك يستر عليه ولا يفضحه ولا يرفعه إلى الإمام، "هذا كله في غير المجاهر، فأما إذا كان متظاهرا بالفاحشة مجاهرا فإني أحب مكاشفته والتبريح به لينزجر هو وغيره". والغَامِدِيَّةُ كان ظهر بها الحبل فتعذر الاستتار للاطلاع على ما يشعر بالفاحشة. والذي يظهر أن الستر والرفع لقصد المبالغة في التطهير أحب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91396
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي