العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صيام من يجمع في كل جزئية من مسائل الصيام بين أقوال مذاهب مختلفة، وهل يعتبر الصيام مسألة واحدة أم أن كل جزئية فيه مسألة مستقلة، وهل يبطل العمل بالتلفيق بين المذاهب في العبادات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التلفيق المذموم بين المذاهب هو ما كان في مسألة واحدة، ومثاله أن يتوضأ بوضوء يكون باطلاً عند أحد المذهبين وصحيحاً عند الآخر، كمن لمس امرأة وخرج منه دم، فيكون وضوؤه باطلاً عند الشافعية باللمس، وعند الحنفية بخروج الدم، فصحة صلاته ملفقة من المذهبين معاً، والحكم الملفق باطل بالإجماع.

أما التلفيق في المسائل المتعددة، أو الأخذ برأي مذهب في جزئية لا تتنافى مع المذهب الأول، فليس تلفيقاً مذموماً، ومثاله: من توضأ وضوءً كاملاً حسب المذهب الشافعي، ثم لمس امرأة أجنبية، فيجوز له الصلاة بذلك الوضوء، باعتبار أنه لم ينتقض حسب المذهب الحنفي.

وبخصوص التعرف على مذهب السائل قبل الإجابة، فهذا غير لازم، وقد لا يكون السائل متبعاً لمذهب معين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي