ما هي أسباب الوسواس القهري في الأمور المالية، وما مدى انطباق حديث أخذ الحسنات يوم القيامة على هذه الحالات، ومتى يعتبر المال حرامًا؟ وهل هناك قاعدة فقهية يمكن اتباعها لتجنب هذا الوسواس مع الحرص على حقوق العباد؟
الشيطان يتربص بالإنسان، ويسعى لإغوائه، فإن عجز عن إغوائه من باب المعاصي أو الطاعات، أتاه من باب الوسوسة ليشغل قلبه وجوارحه. الوسوسة من الشيطان، وتجاوبك معها قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، لذا يجب قطع طريق الشيطان بعدم الالتفات إلى ما يخيله إليك. قال السيوطي إن الشيطان يوسوس لمن أيس من إغوائه، وقال النووي إن علاج الوسواس يكون باللجوء إلى الله والإعراض عن الفكر فيه، والعمل على قطعها بالانشغال بغيرها. ما ذكرته من قبيل الوسوسة، وكان يكفيك في المسألة التيقن مرة واحدة، وفي المسألة الثانية قبول المدير لإرجاع العلبة. الوساوس لا حقيقة لها في الواقع، وهي من الشيطان، ولا يلتفت إليها، ويستعاذ بالله منها. قال تعالى: "وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ". الوسواس لا يترتب عليه حكم شرعي ولا يعتبر به، والأصل براءة الذمة. اتقِ الله ما استطعت، ولا تلتفت للشكوك؛ لأنك موسوس، وعلاج ذلك يكون بالالتفات عنه والانشغال بغيره والاستعاذة بالله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115945
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115945
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي