العودة إلى البحث
السؤال

1. هل كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (بعدد 3000-4000 مرة يومياً) تزيد المحبة والقرب منه ورؤيته في المنام، وهل هذا الفعل جائز ويدخل في عموم الذكر، وهل هناك أدلة تدعمه؟ 2. كيف يمكن التوفيق بين أحاديث فضل الإكثار من الذكر، وحديث ابن مسعود الذي أنكر على أناس يعدّون الذكر بالحصى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عظيم، فهي سبب لمغفرة الذنوب وكفاية الهموم، وكلما زاد العبد منها نال قربًا أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم، ولهذا لا ينبغي تحديد عدد معين لها لم يرد في الشرع، أو التزام كيفية معينة أو وقت محدد دون دليل، فالتحديد البدعي مذموم ويؤدي إلى ضلالة، كما أن الإكثار منها يزيد محبة العبد للنبي صلى الله عليه وسلم ويقربه منه.

الاستدلال بحديث ابن مسعود رضي الله عنه الذي أنكر على قوم يذكرون الله بأعداد محددة وبكيفية غير مشروعة، يؤكد أن البدع في الذكر أو العبادات عموماً -سواء بتحديد عدد معين أو التزام كيفية معينة- هي ضلالة حتى وإن قصد بها الخير. وقد ذكر العلماء أن العبادة لابد أن تكون مشروعة بأصلها ووصفها وعددها وكيفيتها ومكانها وزمانها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25362
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي