العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في بقاء الزوجة مع زوج مدمن على التدخين، لا يصوم، ولا يصلي، وكثير السب والشتم، ولا يغار على زوجته، مع العلم أن الزوجة عادت إلى ابنتها المراهقة التي تضررت نفسيًا ودينيًا من غيابها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليك أن تتقي الله وتعودي إلى زوجك، وإلا أصبحت ناشزا ويسقط حقك في . اصطحاب ابنتك أولى، وإلا فاتركيها عند والدها ليرعاها أو كلمي أبويك في شأنها، وابحثي لها عن زوج صالح.

عودتك واجبة لزوجك إلا إذا ثبت إضراره بك فلك طلب منه ورفعه إن أبى، ولك مطالبته بما أنفقت على نفسك قبل النشوز.

تقصير الزوج في حق الله أمر خطير، انصحيه وخوفيه بالله وحثيه على والاستقامة، فإن صلح فبها ونعمت، وإلا فلا خير لك في البقاء معه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87999
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي