هل يجوز معاملة المجتمع التونسي ككل معاملة الكفار، بناءً على تفشي ظاهرة سب الدين والجلالة فيه والجهل بعواقبها، ووجوب عدم مؤاكلتهم أو الزواج منهم أو الصلاة خلف أئمتهم؟
بالله تعالى مبني على تعظيمه وإجلاله، وسب الله يناقض هذا التعظيم. وقد عرف شيخ ابن تيمية السب بأنه: "الكلام الذي يقصد به الانتقاص والاستخفاف"، وهو "ما عده أهل سبًّا وانتقاصًا أو عيبًا أو طعنًا". سب الله تعالى هو أقبح المكفرات القولية، ويجمع العلماء على كفر سابّ الله تعالى. وقد أجمع العلماء على كفر من سب الله عز وجل. وعلى المسلم إنكار هذا المنكر العظيم، ولا يجوز له الجلوس في مكان يسب فيه الله تعالى أو يستهزأ به؛ لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ". السامع لا يشارك القائل في كفره إلا إذا أقر ذلك أو رضيه، ومن ثبت إسلامه بيقين لا يزول عنه بالشك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49917
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49917
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي