العودة إلى البحث
السؤال

ما الأمور التي تجوز فيها الاستخارة وما التي يستحسن فيها تحكيم العقل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يصح تقسيم الأمور إلى قسمين فيما يتعلق بالاستخارة؛ لأن الاستخارة مشروعة في جميع الأمور، صغيرها وكبيرها، بجانب استعمال العقل ودراسة الخيارات المتاحة. فإذا تردد المرء في أمر ولم يتبين له وجه الصواب فيه، فإنه يفوض أمره لله ويصلي ، وهي دعاء لله وسؤاله التوفيق. فالاستخارة لا تلغي العقل، بل هي مكملة له، وتوازن بين الواقعية والروحانية. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الصحابة الاستخارة في الأمور كلها، كما في حديث جابر رضي الله عنه: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12259
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي