ما الأمور التي تجوز فيها الاستخارة وما التي يستحسن فيها تحكيم العقل؟
لا يصح تقسيم الأمور إلى قسمين فيما يتعلق بالاستخارة؛ لأن الاستخارة مشروعة في جميع الأمور، صغيرها وكبيرها، بجانب استعمال العقل ودراسة الخيارات المتاحة. فإذا تردد المرء في أمر ولم يتبين له وجه الصواب فيه، فإنه يفوض أمره لله ويصلي صلاة الاستخارة، وهي دعاء لله وسؤاله التوفيق. فالاستخارة لا تلغي العقل، بل هي مكملة له، وتوازن بين الواقعية والروحانية. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الصحابة الاستخارة في الأمور كلها، كما في حديث جابر رضي الله عنه: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12259