العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر الحركات الخفيفة التي قد تصدر عن المسلم أثناء خطبة الجمعة، مثل وضع اليد عند العطس أو السعال، أو تعديل الجلسة، أو حك الجلد والرأس، أو فرك العينين والأذنين، من اللغو كمس الحصى المذكور في حديث "من توضَّأ فأحسن الوضوءَ، ثمَّ أتَى الجمعةَ فاستمع وأنصت، غُفر له ما بينه وبين الجمعةِ وزيادةُ ثلاثةِ أيَّامٍ، ومن مسَّ الحصَى فقد لغا"، وهل يفوته الأجر المذكور في الحديث بفعلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما لا حاجة له من الأفعال في الخطبة يعتبر عبثًا وله حكم الانشغال بالحصى المنهي عنه. أما ما كان لحاجة، خاصة ما يعين على الاستماع، فلا بأس به، كتحويل المكان لطرد النعاس، أو تحريك الأطراف لطرد النوم، أو إغلاق ما يشوش على المستمعين، أو استعمال منديل بعد العطاس، أو تغيير هيئة الجلوس عند التعب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145195
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي