هل صحيح أن الإنسان يرى الشيطان والملائكة عند سكرات الموت، مستشهدًا بقوله تعالى: "فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد"، وهل الأدعية المذكورة تصرف الشياطين؟
عن معنى (اجتالتهم) في النبوي الشريف: "وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم"، يقول النووي: أي استخفوهم فأزالوهم عما كانوا عليه، وذهبوا بهم في .
أما عن وجود الملائكة مع بني آدم، فيتعاقبون فيهم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاتي الفجر والعصر، ويسألهم الله عن عباده وهو أعلم بهم.
أما قوله تعالى: {فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ} لا يلزم منه معاينة الملائكة أو الشياطين.
ولا يوجد دليل صريح صحيح على رؤية الميت للملائكة أو الشياطين لكل أحد، ولكن لا مانع من وقوع ذلك لبعض الناس، وقد ذكر ابن القيم والقرطبي والغزالي أمثلة لبعض الصالحين الذين عاينوا الملائكة أو الشياطين عند الموت.
أما صيغ الاستعاذة الصحيحة الواردة في السؤال فهي: 1. "أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة". 2. "رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون". 3. "اللهم إني أعوذ بك من الهدم، وأعوذ بك من التردي، وأعوذ بك من الغرق والحرق والهرم، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا، وأعوذ بك أن أموت لديغا". 4. "أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم". 5. "أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم". 6. "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق" (عند نزول المنزل وعند المساء ثلاث مرات).
أما صيغ: "بسم الله ذي الشأن عظيم البرهان وشديد السلطان"، و"ما شاء الله أعوذ بالله من الشيطان"، و"أعوذ بالله من إبليس وأعوانه"، فلم يوقف عليها.
عموماً، هذه الصيغ جميعها كلام طيب، والاستعاذة بها لا بأس بها، لكن المأثور أولى، ولا ينبغي تقييدها بالعدد إلا بدليل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105436
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105436
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي