العودة إلى البحث

ما معنى السياق والقرائن في فهم الآية أو الحديث، وهل تُؤخذ القرائن من ذات الآية المراد الحُكم عليها فقط؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المراد بتفسير القرآن أو الحديث من خلال السياق هو بيان معنى الكلمة بالنظر إلى ما قبلها وما بعدها، وهو من أهم دلائل فهم النص القرآني، وقد اعتنى به المفسرون، وتعتبر القرائن علامات تلازم الخطاب لتوضح المعنى وتدل عليه، وتصنف القرائن إلى صارفة أو مؤكدة، وقد تكون لفظية أو غير لفظية. وقد أشار ابن القيم إلى أنواع القرائن، مؤكداً أن اللفظ لا بد أن يقترن بما يدل على المراد به، وقسّمها إلى لفظية ومعنوية. وأكد ابن تيمية على أهمية النظر في كل آية وحديث وسياقهما، وما يبين معناهما من القرائن والدلالات، وأضاف الشاطبي أن فهم النص يتطلب ربط أول الكلام بآخره، وعدم الاقتصار على أجزاء دون أخرى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي