هل تدل الرؤى المنامية على وجوب الانفصال عن فتاة بعد علاقة استمرت سنتين، مع إمكانية الاتفاق على خطبة مستقبلية، أم أنها مجرد أضغاث أحلام؟
يهنئ السائل على التوبة وترك المعاصي. يذكر أن قطع العلاقة بالفتاة كان صوابًا؛ لأن هذه العلاقات محرمة شرعًا. أما الاستخارة، فهي مستحبة في الأمور المباحة، ويمضي الإنسان بعدها في الأمر دون الالتفات للرؤى. بما أن السائل غير قادر على الزواج حاليًا، فلا داعي للاستخارة، بل يجب قطع العلاقة تمامًا ومجاهدة النفس لقطع التعلق بالفتاة، والانشغال بأمور الدين والدنيا. إذا تيسر الزواج لاحقًا وكانت الفتاة ذات دين، يمكن خطبتها بعد الاستخارة ومشاورة الأهل، وإلا فليختر ذات دين أخرى. ويُذكَّر بأن الخير فيما اختاره الله تعالى، مستشهدًا بالآية: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94031
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94031
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي