هل يجوز إظهار الغلظة لمن يُخشى ضرره، وما هي ضوابط ذلك؟ وكيف تكون هيئة المؤمن عند المشي؟
يجوز إبداء الغلظة لمن خيف ظلمه لمنعه من التجاسر، فالحكمة تقتضي وضع الشدة في موضعها واللين في موضعه. على الآمر بالمعروف أن يلتزم بالآداب الشرعية إلا عند الحاجة للقوة الرادعة مع الظلمة؛ لقوله تعالى: "وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ" وقوله صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده". ويطلب في المشي التواضع والبعد عن الكبر؛ لقوله تعالى: "وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ"، وقوله: "وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا". ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسراع إلى الصلاة، وأمر بالسكينة والوقار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138300