هل يجوز الأخذ بغلبة الظن في كل شيء، كالصلاة والوضوء ونحوهما، أم لا؟
إذا كان الشخص موسوسًا، فعليه الإعراض عن الوساوس. أما إذا لم يكن موسوسًا، فالأصل هو العمل باليقين والبناء على الأقل، إلا إذا تعذر ذلك فيعمل بغلبة الظن. ففي الصور المذكورة، إن لم يكن موسوسًا، فإنه يعمل باليقين، كعدم القراءة، وصلاة ثلاث ركعات بدل أربع، وعدم غسل اليدين من النجاسة. وبعض العلماء يجيز العمل بالظن الغالب في بعض المسائل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151610