ما حكم من اعتمرت وطافت بالبيت وهي حائض خجلًا من إخبار أهلها؟
ارتكبت هذه المرأة خطأً كبيرًا بتقديم الحياء من الناس على الحياء من الله، حيث طافت وهي حائض. طواف الحائض باطل وغير صحيح عند جمهور العلماء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: "افعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري". وهذا يعني أن المرأة لا تزال على إحرامها وعليها الامتناع عما يمتنع منه المحرم، ثم الذهاب إلى مكة لإتمام الطواف والسعي والتحلل بالتقصير، عملاً بقوله تعالى: "وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ". اتفق العلماء على أن الشروع في الحج والعمرة ملزم. ذهب الحنفية إلى صحة الطواف بدون طهارة مع جبره بدم، لكنهم وافقوا الجمهور على أنها تأثم بالطواف حال الحيض وهي قادرة على الطواف طاهرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102598