ماذا يترتب على امرأة اعتمرت وهي حائض، أو ذهبت لمكة دون نية العمرة وهي حائض؟
إذا أحرمت المرأة للعمرة وهي حائض، فلا يجوز لها الطواف أو الصلاة أو الصيام حتى تطهر، وتكمل عمرتها بالطواف والسعي والتقصير بعد الطهر. إذا طافت وهي حائض، فطوافها باطل، وعليها العودة إلى مكة لإكمال العمرة وهي باقية على إحرامها، وتتجنب محظورات الإحرام. أما إذا لم تنو العمرة عند مرورها بالميقات، فلا يلزمها شيء. يجب عليها إخبار أهلها بحيضتها. إذا كانت عقدت قرانها وهي محرمة، فعليها تجديد العقد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34627